مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
283
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فيحتمل أن يكون آخر . بشر بن ربيعة بن عمرو بن منارة بن قير بن عامر بن رابية بن مالك بن واهب بن حليجة بن كلب بن ربيعة بن عفرس بن أقيل بن أنمار الخثعميّ . قال ابن الكلبيّ : اختطّ بالكوفة وخطّته بها يقال لها جبانة بشر بالكوفة وشهد القادسيّة وهو القائل : أنخت بباب القادسيّة ناقتي * وسعد بن وقّاص عليَّ أمير وقد تقدّم في القسم الأوّل بشر الخثعميّ ، ويقال الغنوي ، وأ نّه وقع في بعض الرّوايات بشر بن ربيعة الخثعميّ ، فيحتمل أن يكون هذا - ( ز ) . ( بشر ) بن ربيعة ، وهو بشر بن أبي رهم الجهميّ ، صاحب جبانة بشر بالكوفة ، وهو بضمّ أوّله وسكون المهملة ، ضبطه الأمين ، وهو بشر بن أبي رهم ، وذكر أنّه شهد اليمامة وذكره المرزبانيّ في معجمه كما صدرت به ، وقال : كان أحد الفرسان ، وهو القائل لعمر ابن الخطّاب بعد وقعة القادسيّة : تذكر هداك اللَّه وقع سيوفنا * بباب قديس والقلوب تطير إذا ما فرغنا من قراع كتيبة * دلفنا لأخرى كالجبال تسير ويقول فيها : وعند أمير المؤمنين نوافل * وعند المثنّى فضّة وحرير وذكر أبو عبيدة عن يونس بن أبي الخطّاب أنّ سبب هذا الشّعر أنّ سعداً قسّم غنيمة ، فبقيت بقيّة فكتب إليه عمر : فضّها على حملة القرآن ، فجاءه عمرو بن معديكرب ، فقال : ما معك من كتاب اللَّه ؟ قال : شغلت بالجهاد عن حفظه ، فقال : ما لك في هذا نصيب ، فجاءه بشر الخثعميّ ، فقال : ما معك ؟ قال : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم » ، فلم يعطه شيئاً ، فقال الشّعر المذكور ، وقال عمرو : شعراً آخر ، فكتب سعد بذلك إلى عمر ، فقال : اعطهما بسبب بلائهما ، فأعطى كلّ واحد ألفين ، وقال دعبل في طبقات الشّعراء : بشر الخثعميّ صاحب جبانة بشر يقول لعمر ، فذكر البيتين الأوّلين ، وبعده :